منتدى عشاق عنتر يحيي
اهلا بزوارنا الاعزاء نأمل ان تجدوا غايتكم في منتدانا
وتسجيلكم في منتدانا سيسعدنا


لاحلى منتخب وطني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حدث فى مثل هذا اليوم من رمضان 2رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anna
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة
avatar

عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
العمر : 27
الموقع : driot11990.forum-actif.net/index.htm

مُساهمةموضوع: حدث فى مثل هذا اليوم من رمضان 2رمضان   الخميس أغسطس 12, 2010 1:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .وبعد:
أحبتي في دين الله،المعلوم أن رمضان في حياة الأمة الاسلامية رافقه دائما وأبدا أحداث عظام ومواقف عظيمة كان لها الأثر ولا ريب في مسيرة هذه الأمة..
وعرف شهر رمضان بشهر الانتصارات والفتوحات،حيث اقترن لدى سلفنا الصالح بالجهاد والفتوحات كما اقترن أيضا بمواقف خالدة واكتشافات مذهلة لازلنا الى اليوم نفخر بها
ومن هذا المنطلق،جاء هذا البرنامج "حدث في مثل هذا اليوم من رمضان" تذكيرا لنا وتوثيقا لتلك الأحداث استخلاصا للعبر
وسيكون باذن الله برنامجا يوميا معتمدين فيه التقويم الاسلامي فقط لا غير..داعين المولى أن يسدد أعمالنا ويتقبلها قبولا حسنا انه ولي ذلك والقادر عليه

سنة 50هـ ــ شُرع في بناء مدينة القيروان، بإشراف فاتحها العظيم عقبةَ بن نافع {رضي الله عنه}. والقيروان كلمةٌ معرّبةٌ عن (كاراوان) باللغة الفارسية ومعناها (مَوْضِع النزول). تُشْتَهَر القيروان في التاريخ بعلْمها وفقهائها، في مقدمتهم الفقيه العظيم عبد الله بن أبي القَيْرَوَاني صاحب (الرسالة الفقهية). ومن أهم معالم القيروان : ـ جامع عقبة بن ناف ـ ضريح الصحابيّ أبي زمعة البلوي {رضي الله عنه} ـ حَوْض الأغالبة.وهي معالم لا تزال إلى اليوم.

سنة 82 هـ ــ فتح المغرب الأوسط: كانت الجيوش الإسلامية في شمال أفريقيا تواجه الروم من جهةٍ والبربر من جهةٍ أخرى، وكانت زعيمة البربر تُسمَّى الكاهنة وقد استطاعت أن تجمع شملهم وتحارب المسلمين سنوات طويلة، ولم يستطع القائد المسلم زهير بن قيس أن ينتصر عليها حتى جاء الحسان بن النعمان الذي صمم على فتح جميع بلاد المغرب إذ انطلق متوجهًا إلى أواسطِ المغرب والتقى بجيوش الكاهنة وانتصر عليها في رمضان عام 82 هـ.

سنة 114هـ معركة “بلاط الشهداء: اشتعلت معركة “بلاط الشهداء” بين المسلمين بقيادة “عبد الرحمن الغافقي” والفرنجة بقيادة “شارل مارتل”، وجرت أحداث هذه المعركة في فرنسا في المنطقة الواقعة بين مدينتي “تور” و”بواتييه”، وقد اشتعلت المعركة مدة عشرةَ أيامٍ من أواخر شعبان حتى أوائل شهر رمضان، ولم تنتهِ المعركة بانتصارِ أحد الفريقين، لكنَّ المسلمين انسحبوا بالليل وتركوا ساحة القتال.

سنة 132 هـ ــ سقوط الدولة الأموية وقيام العباسية: استولى عبد الله أبو العباس على دمشق، وبذلك سقطت الدولة الأموية وقامت الدولة العباسية.

في الثاني من رمضان231 هجري علقت في بغداد جثة الشيخ احمد بن نصر الخزاعي بعد إعدامه بيد الخليفة العباسي الواثق بن المعتصم بسب تأليبه الناس ضد الخليفة، على خلفية الفتنة الكبرى التي عصفت في ذلك العهد في قضية «خلق القرآن» التي اعتنقها الخليفة المأمون بتأثير من أئمة المعتزلة وأراد إجبار الناس على اعتناقها، وضرب العلماء الرافضين لهذه العقيدة. ومنهم الامام ابن حنبل الذي رفضها وحاربها. وبعد المأمون واصل المعتصم على القول بخلق القرآن ، ثم طبقها الخليفة الواثق أول حكمه ثم اقلع عنها. هو أبو عبد الله أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي وكان من أهل العلم والديانة والعمل الصالح والاجتهاد في الخير، وكان من أئمة السنة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وكان الخليفة الواثق من اشد الناس في القول بخلق القرآن وتصدى ابن نصر لذلك وقال إن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وقام يدعو إلى الله وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودعا إلى الخروج على الخليفة لقوله بخلق القرآن وانتشار الفواحش في بغداد. دعا الناس إليها، فاجتمع عليه جماعة من أهل بغداد، والتف عليه الألوف. غير ان تحركه أحبط قبل وقته والقي القبض عليه وأوقف أحمد بن نصر بين يدي الواثق، لم يعاتبه على شيء مما كان منه في مبايعته العوام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوته إلى الخروج على الحاكم، بل أعرض عن ذلك كلهوحاكمه على خلق القرآن.
ثم نهض بالصمصامة - وقد كانت سيفا للفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي وكانت صحيفة مسحورة في أسفلها مسمورة بمسامير - فلما انتهى إليه ضربه بها ضربة على عاتقه وهو مربوط بحبل قد أوقف على نطع، ثم ضربه أخرى على رأسه، ثم طعنه بالصمصامة في بطنه، فسقط صريعا.
ثم أمر بالنطع فأجلس عليه وهو مقيد وأمر بشد رأسه بحبل وأمرهم أن يمدوه ومشى إليه حتى ضرب عنقه وأمر بحمل رأسه إلى بغداد فنصب في الجانب الشرقي أياما وفي الجانب الغربي أياماً.


في مثل هذا اليوم الثاني من رمضان عام 350 هجري توفي الخليفة عبد الرحمن الناصر الأموي أمير الاندلس.
هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن (الداخل) ويسمى كذلك عبد الرحمن الثالث تميزا عن جده الأكبر عبد الرحمن الداخل. ثامن الأمراء الأمويين في الأندلس، وهو اول من حمل لقب الخلافة وتسمى بها لما رأى ما آلت إليه الخلافة العباسية من ضعف وفساد ووهن.
بويع عبد الرحمن بالخلافة بعد وفاة جده عبدالله سنة 300 هـ ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره، فكان أول من بايعه بالإمارة، فقد كانت الأندلس مضطربة بالمخالفين ونيران المتغلبين وقد تمكن عبدالرحمن من إخماد تلك النيران، وخاض غمار حروب طويلة فأخضع العصاة وصفا له الملك، وجدد دولة الأندلس، واخضع حكامها لسلطانه.
كان الناصر أميرا حازما، وذكيا عادلا، وعاقلا شجاعا، محبا للإصلاح وحريصا عليه قاد الجيوش بنفسه، فأنزل العصاة من حصونهم لشجاعته وسياسته الحكيمة بالسيف او بالسياسة الرشيدة التي اتبعها، عفا عمن طلب الأمان وعاد إلى الطاعة، حتى أنه عين بعض المخالفين- بعد عودتهم إلى الطاعة - في مناصب مهمة إذ كانوا من أصحاب الكفاءات.
تلقب بلقب الخلافة سنة 316 هـ فجمع الناس وخطب فيهم وبين حق بني امية في الخلافة وإنهم اسبق اليها من بني العباس، فبايعوه وتلقب الناصر لدين الله وتسمى بأمير المؤمنين، وجرى هذا اللقب من بعده. وكان أسلافه من أمراء الأندلس يخطب لهم بالإمارة فقط.
انشأ مدينة الزهراء سنة 325 هـ، وقسمت قرطبة ثماني وعشرين ضاحية، ونظم جباية المال وموارد بيت المال وأسلوب البريد والمالية ونظم القضاء وإنشاء قضاء المظالم وإنشاء نظام الحسبه في كل بلد.
كان يكتب في دفتر ايام السرور التي كانت تصفو له من غير كدر فلم تتجاوز اربعة عشر يوما، مع انه حكم خمسين عاما وستة اشهر. توفي بقرطبة بعد حكم دام أكثر من خمسين عامًا في سنة227هجري الموافق 891 ميلادي وله 73 عاما.



سنة 398هـ ــ رحل الشاعر الببغاء، عبد الواحد ابن نصر المخزومي، أتصل بسيف الدولة في حلب. ولما توفي سيف الدولة غادر الببغاء حلب وتنقل في البلاد وقدم بغداد، لُقّب كذلك لحسن فصاحته وقيل للثغة في لسانه، وهو القائل: وكأنما نقشت حوافر خيله للناظرين أهلت في الجلمدِ وكأن طرف الشمس مطروفٌ وقد جعل الغبار له مكان الإثمدِ.


في مثل هذا اليوم الثاني من رمضان 405 هـ الموافق 1014 ميلادي تمكن أمير دانية الأندلسية أبو الجيش مجاهد العامري الصقلي ان يستولي على جزر البليار شرق الأندلس، والأمير أبو الجيش من أصل سلافي، وكان وصول السلاف أو الصقالبة إلى الأندلس يتم عن طريق الجيوش الألمانية التي كانت تشن الغارات على الأراضي السلافية وتعيد بيع الأسرى السلاف في الأندلس.
ومنذ توليه إمارة دانية شرق الأندلس والمطلة على جزر البليار انصب اهتماماته على تقوية أسطوله وتشييد حصونه وقلاعه التي ما زالت آثارها وأطلالها باقية حتى اليوم في مدينة دانية الأسبانية، دانية هذه محاطة بغابات كثيفة من أشجار الصنوبر الذي تصنع منه السفن، فكان هذا الخشب يقطّع ويلقى في مياه الأنهار المجاورة ويحمل إلى مدينة دانية.
والتي كانت تضم ترسانة ضخمة لصناعة السفن الكبيرة، من ميناء دانية الإسبانية أنطلق أبو الجيش ليهاجم السواحل الإيطالية والفرنسية الجنوبية. واستطاع في رمضان في مثل هذا اليوم من الاستيلاء على جزر البليار الواقعة على البحر المتوسط وضمّها إلى إمارته.
ومن جزر البليار استطاع أبو الجيش مجاهد السيطرة على الجزر الأخرى، وفرض الجزية على سكانها وحكامها. واحتل بعد ذلك جزيرة سردينيا وأنشأ بها مدينة جديدة قبالة السواحل الإيطالية، ليهاجم انطلاقاً منها مدن إيطالية، بيد أن الحملات البحرية المتكررة التي قام بها أبو الجيش في البحر المتوسط قد أفزعت حكام أوروبا فتكتلوا جميعاً ضده، قرر أبو الجيش مجاهد التراجع إلى إمارته الأندلسية، فقامت الأساطيل الأوروبية بقطع الطريق عليه وحطمت أسطوله، لم يتبق له سوى خمس سفن وأربعة قوارب، قتل من جنوده عدداً لا يحصى، كما تمكنوا من أسر عائلته، استطاع أبو الجيش بعد ذلك سريعاً فك أسر بناته، أما زوجته فماتت في الأسر وبقي ابنه علياً في الأسر مدة ثمانية عشر عاماً، ثم عاد علي بن ابي الجيش إلى الاندلس يتكلم الألمانية ويرتدي زي الألمان تأثراً بطول مدة أسره، وتولى ولاية عهد أبيه.
وتوفي ابو الجيش مجاهد العامري عام 436 هجري وامتدت امارته على مدينة دانية وشرق الاندلس وجزر البليار.


في مثل هذا اليوم، الثاني من رمضان توفي عام 516 هجري المقابل لعام 1122 ميلادي، توفي صاحب حلب وماردين الأمير نجم الدين إيلغازي بالقرب من ميافارقين ( جنوب تركيا اليوم).
هو الملك نجم الدين إيلغازي بن الأمير أرتق بن أكسب التركماني، كان ذا شجاعة ورأي، وهيبة وصيت، من القادة الأوائل الذين حملوا لواء الجهاد والمقاومة للغزوات الصليبية، حيث ارتبطت حركة الجهاد الإسلامي ضد الصليبيين ارتباطا شديداً بزعماء الموصل الذين كانوا تحت طاعة السلاجقة وأدت وفاة السلطان محمد بن ملكشاه سنة 512هـ/1117م إلى ازدياد تدهور أحوال السلاجقة في العراق، استهل نجم الدين ايلغازي صاحب ماردين بالسيطرة على مدينة حلب. وكانت حلب بلغت حداً من الضعف والضائقة الاقتصادية لكن خوف أهلها من أن تسقط بيد الصليبيين أجبرهم على استدعاء نجم الدين ايلغازي وتسليمه حلب سنة511هـ/1117م، كان الاستيلاء على حلب بمنزلة فتح الطريق لقيادة حركة الجهاد نظرا لموقع المدينة الاستراتيجي. خاض ايليغازي معركة كبرى مع الصليبيين هي معركة ساحة الدم, فبعدما تمكن ايلغازي من عزل وتطويق الإمارات الصليبية في الجزيرة الفراتية واطمأن بذلك إلى أنه لن يتعرض إلى طعنة الصليبيين من الخلف توجه إلى الشام وقد انضم إليه أمراء الجهاد، وكان الصليبيون بقيادة روجر دي سالرنو Roger of Salerno، صاحب أنطاكية قد شرعوا في بناء حصن لهم هناك ولم يدر بخلدهم أن ايلغازي سيباغتهم هناك لضيق الطريق، لاعتقادهم بحصانة موقعهم، فأرسلوا إلى ايلغازي يقولون له: لا تتعب نفسك بالمسير إلينا فنحن واصلون إليك.. وفي فجر السبت الموافق 28 يونيو 1119حمل المسلمون على الصليبيين حملة واحدة من جميع الجهات فكانت السهام على الصليبيين كالجراد في الوقت الذي أخذتهم السيوف من سائر نواحيهم، فلم يفلت منهم غير يسير، بينما كان الباقون بين قتيل وجريح وكان ضمن القتلى روجر صاحب أنطاكية وقد عرفت هذه الواقعة عند المؤرخين اللاتينيين، ومن نقل عنهم من المؤرخين المحدثين باسم ساحة الدم لكثرة ما قتل فيها من الصليبيين ثم الحق بالنجدة الصليبية التي أتت بزعامة بلدوين ملك بيت المقدس لنجدة روجر صاحب إنطاكية هزيمة ساحقة ثم سار ايلغازي إلى دانيت بنفر قليل من المسلمين والتقى ببلدوين ملك بيت المقدس وروبرت صاحب زردنا، ودارت بين الطرفين معركة في سنة 513 هــ/1119م أسفرت عن انتصار نجم الدين ايلغازي وهزيمة الصليبيين فأثنى عليه العلماء ومدحه الشعراء.


في يوم السبت الثاني من رمضان عام 569 هجري الموافق 1171 ميلادي،اعدم عمارة اليمني بعد فشل مؤامرته لقتل السلطان صلاح الدين الايوبي واعادة الخلافة الفاطمية في القاهرة.
هو الشاعر الفقيه عمارة بن أبي الحسن بن زيدان الحكمي نسبة إلى قبيلة الحكم بن سعد العشيرة اليمنية، كان على مذهب الاسماعيلبة وقد قدم من اليمن إلى القاهرة في أواخر أيام الدولة الفاطمية. ولد في مرطان في اقليم تهامة باليمن سنة 531 هـ ،1137 ميلادي.
إقام في عدن مدة عشر سنوات في كنف بني زريع الشيعة من سنة 538 – 548 هـ، وتنقل بين اليمن ومكة واستقر في مصر عام 550 هجري،
كان على جانب عظيم من العلم والفضل والأدب، وترك بصمات واضحة في الحياة الأدبية والسياسية في زمانه.
فبعدما اسقط صلاح الدين الأيوبي الخلافة الفاطمية في مصر، وأعلن الخطبة للخليفة العباسي في بغداد، اجتمع جماعة من رؤوس الدولة الفاطمية الذين كانوا فيها حكاما، فاتفقوا بينهم أن يردوا الدولة الفاطمية، فكتبوا إلى الفرنج (الصليبيين) يستدعونهم، وعينوا رجلا من أولاد العاضد ووزيراً وأمراء وذلك في غيبة صلاح ببلاد الكرك في الاردن، فكشفهم صلاح الدين فاستدعاهم واحداً واحداً فقررهم فأقروا بذلك فاعتقلهم، ثم استفتى الفقهاء في أمرهم فأفتوه بقتلهم، فعند ذلك أمر بقتل رؤوسهم وأعيانهم دون أتباعهم وعلمائهم، وأمر بنفي من بقي من جيش الفاطميين إلى أقصى البلاد وشدد الرقابة على آخر ملوك الفاطميين وهو العاضد، ويقول ابن كثير انه كان شاعراً مطيقا بليغاً رثى الفاطميين بقصيدة منها
رميتَ يا دهرُ كفَّ المجد. بالشلل.
وجيدَه بعد حسن الحَلْي. . بالعطَل.
لائمي في هــوى أبنـــاء فاطمــة
لك الملامة إن قصّرت في عذلي
بالله زر ساحة القصرين وابك معي
عليهمـا لا علــى صفين والجمــل
والله ماز.لتُ عن حبي لهم أبـداً
ما أخّرَ اللهُ لي في مدة الأجـــل.
مررت بالقصر والأركان خالية
من الوفود وكانت ق.بلة الق.بل
لهفي ولهف بني الآمــال قاطبة
على فجيعتنا فـي أكرم الدول
كتب قصيدة استعطاف لصلاح الدين يعتذر فيها، ويبين أن تقربه من الفاطميين كان لدوافع مادية، وبسبب ديون أرهقته، وقد مدح نفسه في تلك القصيدة وأظهر حماسته للمذهب الشافعي وحاول درء تهمة التشيع عن نفسه:
أيــــا أذن الدنيا إذا قلت فاسمعـي
لنفثــة مصـــــدور وأنــّــة مــــوجَع
تقاصر بي خطب الزمان وباعـه فقصّـر
عــن ذرعـي وقصّـر أذرعي
ويمّمت مصراً أطلب الجاه والغنى
فنلتهمــا فـــي ظــــــل عيــش ممنّـع
وجاد ابن رُزّيك من الجاه والغنى
بما زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
مذاهبهم في الجود مذهب سنّة
وإن خالفوني في اعتقاد التشيع
فقل لصلاح الدين والعدل شأنه
مَنْ الحَكَم المصغي إلى فأدعي
ألم ترعني للشافعي وأنتم
أجلُّ شفيع عند أعلى مشفّع
فإن سُمتني نظماً ظفرت بمفلقٍ
وإن سمتني نثراً ظفرت بمصقع.


سنة 587هـ ــ غادر السلطان صلاح الدين الأيوبي مدينة عسقلان. وذلك بعد أن أخلى كل سكانها من العرب. وخربها وحطّم أسوارها. وذلك خشية أن يستولي عليها الصليبيون ويأسرون أهلها ويجعلونها وسيلة لأخذ بيت المقدس. وقبل البدء في تخريب المدينة قال صلاح الدين الأيوبي قولته المشهورة: (والله لموت جميع أولادي أهون عليّ من تخريب حجر واحد منها).

في الثاني من شهر رمضان سنة 588 هجرية الموافق 1192 ميلادي عقد صلح الرملة بين السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، وريتشارد قلب الأسد ملك انكلترا بعد فشل حملة الملك ريتشارد في احتلال القدس.
في عقب انتصار صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين في يوليو1187م واستعادة المسلمين لبيت المقدس ثار الغرب الأوروبي، وبدأت ترتفع صيحات عاتية في أوربا تنادي باستعادة بيت المقدس، وأسفر هذا التحرك عن تجهيز حملة كبيرة تداعت لها أوروبا، واشترك في إعدادها ثلاثة من كبار ملوك أوروبا هم: فردريك بربروسا إمبراطور ألمانيا، وفيليب أوغسطس ملك فرنسا، وريتشارد قلب الأسد ملك إنكلترا، أبحر ريتشارد بأسطوله قاصدا عكا فوصلها في 8 من يونيو 1191م، وقوَّى من عزيمتهم وصول قوات فيليب أوغسطس، حيث جمع شمل الصليبيين تحت زعامته، وبدأ في مهاجمة عكا وأظهرت الحامية الإسلامية شجاعة في مقاومة الحصار ودفع هجمات الصليبيين من البر والبحر، ولكن ومع قسوة الحصار لم يعد هناك مفر من المفاوضات لتسليم المدينة، واتفق الطرفان على أن يسمح الصليبيون لحامية عكا بالخروج سالمين في مقابل فدية قدرها 200 ألف دينار، وأن يحرر المسلمون 2500 من الأسرى.
وبعد دخول الصليبيين عكا في يوليو 1191م تجاهل ريتشارد قلب الأسد بنود الاتفاق، ونقض ما اتفق عليه؛ فقبض على المسلمين بالمدينة وكانوا نحو 3 آلاف مسلم، وقام بقتلهم في وحشية وهمجية طعنًا وضربًا بالسيف، ولم يقابل صلاح الدين الأيوبي هذا الفعلة الشنعاء بمثلها، ورفض أن يقتل من كان في يده من أسرى الصليبيين.
الاستيلاء على مدن الساحل
بدأ ريتشارد بعد سقوط عكا يعد للاستيلاء على شاطئ فلسطين من عكا إلى عسقلان، فاستولى الصليبيون على حيفا التي أخلتها حاميتها الإسلامية، ثم على قيسارية التي خربها المسلمون حتى لا ينتفع بها الصليبيون، وفي أثناء ذلك فتح ريتشارد باب المفاوضات مع صلاح الدين، ولكنها فشلت بسبب تمسك ريتشارد بأن تعود مملكة بيت المقدس الصليبية إلى ما كانت عليه قبل حطين.
ثم نشبت بين الطرفين معركة أرسوف 7 من سبتمبر 1191م، وحقق نصرا كبيرا بعث الثقة في نفوس الصليبيين بعد سلسلة الهزائم المدوية التي لحقت بهم.
ريتشارد اتجه إلى بيت المقدس، وفي طريقه إليه استولى على عدد من المدن العربية، وأصبح على مقربة من بيت المقدس، وقضى ريتشارد قلب الأسد في حروبه ضد المسلمين 16 شهرًا،
ولكن محاولاته للاستيلاء على بيت المقدس باءت بالفشل أمام صلابة المسلمين في الدفاع عنها، وتقوية صلاح الدين الأيوبي لاستحكاماتها، ثم لم يلبث أن دب الخلاف واشتعل النزاع بين الصليبيين، وانتهى بهم الحال إلى طلب الصلح والمفاوضة، وساعد في المسارعة إلى ذلك ورود أنباء إلى ريتشارد باستيلاء أخيه يوحنا على الحكم؛ فعزم على إجراء الصلح قبل العودة إلى بلاده.
وبعد مفاوضات شاقة عقد الصلح بين ريتشارد وصلاح الدين.
وقد مثل صلاح الدين في المفاوضات لعقد الصلح ولداه: الملك الأفضل، والملك الظاهر، وأخوه الملك العادل، وناب عن ريتشارد في التوقيع هنري دي شامبانيا (الكند هنري) وباليان دي ايبلين (يبني) وادنفروا الرابع دي توردن. ونص الصلح على:
أن يسود السلام بين الفريقين ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.
أن يكون للصليبيين المنطقة الساحلية من صور إلى يافا، بما فيها قيسارية وحيفا وارسوف، وتبقى صيدا وبيروت وجبيل للمسلمين.
تكون عسقلان مدينة غير مسلحة في أيدي المسلمين.
تكون اللد والرملة مناصفة بين المسلمين والصليبيين.
تبقى القدس في أيدي المسلمين على أن يكون للمسيحيين حرية الحج إلى بيت المقدس دون مطالبتهم بأية ضريبة.
وأعلن صلاح الدين أن الصلح قد انتظم، فمن شاء من بلادهم أن يدخل بلادنا فليفعل ومن شاء من بلادنا أن يدخل بلادهم فليفعل.
وقد فرض صلاح الدين الأيوبي احترامه على ريتشارد قلب الأسد ونمت بينهما علاقة احترام
بعد ارسال صلاح الدين لأطبائه لمعالجة الملك ريتشارد وللمعاملة الطيبة التي لقيها المسيحيون من صلاح الدين، فقد ارسل ريتشارد برسالة إلى صلاح الدين يطلب فيها إطلاق أسيرة صليبية هذا نصها:
رسالة ريتشارد إلى صلاح الدين
من ريكاردوس قلب الأسد ملك الإنكليز، إلى صلاح الدين الأيوبي ملك العرب،
أيها المولى: حامل خطابي هذا، بطل صنديد، لاقى أبطالكم في ميادين الوغى، وأبلى في القتال البلاء الحسن. وقد وقعت أخته أسيرة، فساقها رجالكم إلى قصركم وغيروا اسمها. فقد كان اسمها «ماري»، فأطلق عليها اسم «ثريا».
وإنّ لملك الإنكليز رجاء يتقدم به إلى ملك العرب، وهو إما أن تعيدوا إلى الأخ أخته، وإما أن تحتفظوا به أسيرا معها، لا تفرقوا بينهما، ولا تحكموا على عصفور أن يعيش بعيدا عن أليفه. وفيما أنا بانتظار قراركم بهذا الشأن، أذكركم بقول الخليفة عمر بن الخطاب، وقد سمعته من صديقي الأمير حارث اللبناني وهو: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا».
جواب السلطان الناصر صلاح الدين:
من سلطان المسلمين صلاح الدين إلى ريكاردوس ملك الإنكليز، أيها المولى: صافحت البطل الباسل الذي أوفدتموه رسولا إليّ، فليحمل إليكم المصافحة ممن عرف قدركم في ميادين القتال. وإني لأحب أن تعلموا، بأنني لن أحتفظ بالأخ أسيرا مع أخته؛ لأننا لا نبقي في بيوتنا إلا أسلاب المعارك. لقد أعدنا للأخ أخته. وإذا عمل صلاح الدين بقول عمر بن الخطاب، فلكي يعمل ريكاردوس بقول عيسى: فرد أيها المولى الأرض التي اغتصبتها إلى أصحابها، عملا بوصية السيد المسيح عليه السلام.


سنة 702هـ ــ سجّل انتصار الناصر ابن قلاوون على المغول، خرج السلطان الناصر ابن قلاوون من حلب وكان عمره وقتها لا يتجاوز الثامنة عشرة للتصدي للمغول الذين يهددون حلب، انضم إليه فرساناً من مختلف بقاع الشام حتى وصل عدد جيش المماليك إلى مائتي ألف رجل، تقابلوا مع جيش المغول الذي يفوقهم عدداً، فاشتعلت معركة حامية الوطيس في مرج راهط، انتهت العركة بهزيمة المغول وانتصار المماليك وتمّ أسر ثلث الجيش المغولي. وكان هذا للنصر رداً على هزيمة المماليك الذين أبلوا بلاء حسنا، ولما بلغت أنباء هذه الهزيمة “محمود غازان” سلطان المغول اغتم واشتد حزنه، ثم لم يلبث أن توفي كمدا.

سنة 732 هـ ــ ولد المؤرخ والفيلسوف العربي المسلم عبد الرحمن بن خلدون.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://driot11990.forum-actif.net/index.htm
 
حدث فى مثل هذا اليوم من رمضان 2رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق عنتر يحيي :: قسم اسلاميات :: التاريخ الاسلامي-
انتقل الى: